الوقت ينفد: يجب وضع شرط أمام "حماس" منذ الآن
المصدر
قناة N12

موقع إخباري يومي يضم، إلى جانب الأخبار، تعليقات يكتبها عدد من المحللين من الشخصيات الأمنية السابقة، ومن المعلّقين المعروفين.

المؤلف
  • بدءاً من صباح الأحد، دخلت إسرائيل إلى منطقة جديدة، لا يوجد فيها، عملياً، لا اتفاق وقف إطلاق نار، ولا قتال، ولا مفاوضات. هذه مرحلة من عدم اليقين، والانتقال بين وضع وآخر.
  • تتطرق المفاوضات، التي من المفترض أن تدار بين الأطراف، إلى ثلاثة مجالات مركزية: مفتاح تبادُل الأسرى (عدد "المخربين" الذين سيتحررون في مقابل كل مخطوف إسرائيلي)؛ ومفتاح إعادة الإعمار (عدد الشاحنات والكرفانات التي ستدخل إلى قطاع غزة)؛ وقرار إنهاء الحرب. كان من المفترض أن تبدأ المفاوضات بشأن هذه القضايا الثلاث في اليوم السادس عشر للمخطط، ولم تبدأ. وبحسب الخطة، كان يتوجب على دولة إسرائيل إدخال 600 شاحنة مساعدات ما دامت المفاوضات مستمرة، وإنهاء الانسحاب من محور فيلادلفيا حتى اليوم الخمسين. وهو ما لم يحدث أيضاً. ويجب الإشارة إلى أن "حماس" خرقت الاتفاق، حين لم تنقل جثة شيري بيباس في الوقت المحدد، بحسب الخطة، وخرقته أيضاً في المسرحيات "المذلة".
  • إذاً، إلى أين نتجه؟ هناك 3 إمكانات مركزية:
  1. زيادة الضغط بالتدريج، وصولاً إلى العودة إلى القتال - وقف المساعدات الإنسانية، مثلما فعلت إسرائيل صباح الأحد، والعودة إلى القصف والاغتيالات، وفي نهاية المطاف، خطوة كثيفة عسكرياً، وإجلاء السكان الفلسطينيين، واحتلال واسع للمناطق بالتدريج - وذلك بهدف تفعيل ضغط على "حماس" وتحسين الظروف للمفاوضات المستقبلية بشأن تحرير المخطوفين.
  2. استمرار وقف إطلاق النار إلى جانب مفاوضات بشأن صفقة جديدة (المرحلة ب) - يمكن أن نجد في مقترح ويتكوف الذي نشر إمكان تحرير جميع المخطوفين عبر دفعتين، ومن دون التزام بوقف الحرب. هذا المقترح سيتضمن مفاتيح مختلفة، على ما يبدو، لتحرير الأسرى واستمرار إعادة الإعمار (شاحنات وكرفانات وغيرها).
  3. إمكان وضع شرط - تقوم دولة إسرائيل، وبدعم من الولايات المتحدة، بوضع تاريخ يجب تحرير جميع المخطوفين فيه، في مقابل وقف إطلاق نار دائم (التزام هش بوقف الحرب)، ومفاتيح إنسانية وتحرير أسرى فلسطينيين بشكل واسع. إذا لم تلتزم "حماس" الشرط - فستعود إسرائيل إلى القتال بشكل كثيف جداً.
  • ما هي المصلحة الإسرائيلية الآن؟ أولاً وأساساً عدم تبذير الوقت. الوقت يلعب ضدنا، و"حماس" تعيد بناء نفسها بشكل سيجعل العودة إلى القتال أصعب، ويعاني المخطوفون في الأنفاق، ونفقد الإصغاء والاندفاع في الولايات المتحدة. لذلك، فإن إمكان وضع الشرط المحدد بتاريخ هو أفضل ما يخدم المصلحة الإسرائيلية، على الرغم من الخطر الكامن فيه.

 

 

المزيد ضمن العدد