أقام الجيش الإسرائيلي في شباط/ فبراير الفائت مستشفى ميدانياً في هضبة الجولان حيث يقوم أطباء عسكريون بتقديم علاج سريع للجرحى من ضحايا الحرب الأهلية الدائرة في سورية، ممن يتوجهون إلى منطقة السياج الحدودي مع إسرائيل ويطلبون تلقي العلاج.
وقال الضابط المسؤول عن هذا المستشفى العميد إيتسيك كرايس لمراسل صحيفة "يديعوت أحرونوت" الذي قام بجولة في المستشفى وأعد تقريراً واسعاً عنها لنشره في ملحق عدد رأس السنة العبرية الجديدة بعد غد (الأربعاء)، إن الجرحى الذين يأتون من سورية ينتمون إلى شتى الأطراف المتحاربة، فمنهم من هو موال لنظام الرئيس بشار الأسد، ومنهم من ينتمي إلى المتمردين، وهناك جرحى غير ضالعين قط في الحرب الأهلية.
وكشف هذا الضابط أنه منذ إقامة المستشفى الميداني وصل عدد الجرحى السوريين الذين عولجوا فيه إلى نحو 300 جريح، وتم تحويل ثلثهم إلى مستشفيات أخرى داخل إسرائيل لمواصلة تقديم العلاج لهم، في حين تم تقديم العلاج إلى الباقين في المستشفى الميداني نفسه وأعيدوا إلى بلدهم.