هندوراس تنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس
المصدر
معاريف

تأسست في سنة 1948، وخلال العشرين عاماً الأولى من صدورها كانت الأكثر توزيعاً في إسرائيل. مرّت الصحيفة بأزمة مالية خانقة بدءاً من سنة 2011، واضطرت إلى إغلاق العديد من أقسامها، إلى أن تم شراؤها من جديد في سنة 2014.  تنتهج خطاً قريباً من الوسط الإسرائيلي، وتقف موقفاً نقدياً من اليمين.

نقلت هندوراس أمس (الخميس) سفارتها إلى القدس بعد عقود من عملها في مدينة تل أبيب.

وكانت هندوراس قالت إنها ستنقل سفارتها من تل أبيب بعد أن أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أنه سينقل السفارة الأميركية إلى القدس.

وأقام رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينت ووزير الخارجية يائير لبيد، حفل استقبال لرئيس هندوراس خوان أورلاندو هرنانديز ووزير الخارجية ليساندرو روساليس، اللذين يقومان بزيارة إلى إسرائيل من أجل تدشين السفارة.

وقال هيرنانديز إنه قام بهذه الزيارة لتدشين سفارة هندوراس في القدس التي وصفها بأنها العاصمة الأبدية لإسرائيل. وأضاف: "أتمنى بصدق أن يحافظ الرئيس المقبل لهندوراس على هذا القرار بغض النظر عن الحزب الذي ينتمي إليه. سأقاتل من أجل هذا."

وقال بينت إن حضور هيرنانديز لافتتاح السفارة هو شهادة على الصداقة العميقة والعلاقة الوثيقة بين دولة إسرائيل اليهودية وشعب ودولة هندوراس. وشكر بينت هندوراس على وقوفها الدائم إلى جانب إسرائيل في المحافل الدولية.

وفي ختام الحفل وقّع وزيرا الخارجية مذكرة تفاهمات بين البلدين تخص مشاريع في مجالات الزراعة وإدارة الموارد المائية والصحة والتعليم ومشاركة العلم في مجال تطوير الابتكار.

في المقابل وصفت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان صادر عنها أمس، نقل سفارة هندوراس إلى مدينة القدس بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي والقرارات الأممية الواضحة بشأن المدينة المقدسة ومكانتها القانونية والسياسية. وأشار البيان إلى أن هذا القرار يتناقض تماماً مع القرار الذي اتخذته هندوراس يوم 26 آب/أغسطس 2011 واعترفت فيه بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

وحتى الآن نقل كل من الولايات المتحدة وغواتيمالا وإقليم كوسوفو سفارته من تل أبيب إلى القدس.