الجيش الإسرائيلي سيقوم في أيار/مايو بتدريب لهيئة الأركان العامة يستمر شهراً كاملاً وفي إطاره تدور "حرب متعددة الجبهات"
تاريخ المقال
المصدر
- على نحو غير مسبوق سيقوم الجيش الإسرائيلي في أيار/مايو المقبل بتدريب لهيئة الأركان العامة بحجم هائل، يستمر شهراً كاملاً وفي إطاره تدور "حرب متعددة الجبهات": في الجبهة الشمالية في مقابل حزب الله، وفي مقابل قوات المحور الشيعي في سورية، وفي قطاع غزة في مقابل "حماس" ومنظمات "إرهابية" أُخرى، وكذلك مواجهة في مقابل إيران.
- وقالت مصادر عسكرية ضالعة في التخطيط لهذا التدريب في حديث لصحيفة "معاريف"، إن قيادات كل هذه الجبهات ستساهم في "الحرب"، وبموازاة ذلك ستُقام تدريبات لوائية كبيرة في الميدان ستحصل على الإمكانات الكاملة لتنفيذ التدريب "كما لو أن الكلام يدور حول حدث حقيقي."
- وأضاف أحد هذه المصادر: "هذه هي المقاربة الصحيحة من جانب الجيش الإسرائيلي، لأن التدريب سيتيح إمكان تمرين القوات على السيناريو الأقرب إلى أن يحدث من ناحية فعلية."
- وأقرت مصادر رفيعة المستوى في قيادة الجيش بأن التدريب سيحاكي مواجهة عسكرية مع إيران في الدائرة الثالثة، الأمر الذي يجعل التحدي الماثل أمام الجيش الإسرائيلي أكثر تعقيداً بصورة خاصة، وسيطلب منه فيه أن يفحص قدرته على تقديم جواب عملاني متوازٍ في عدة جبهات. ومن المتوقع أن يزوّد التدريب المؤسسة الأمنية بأجوبة بشأن قدرة الجيش على توفير القوات المطلوبة لمواجهة سيناريوهات حرب في كل الجبهات بالتوازي.
- اعتاد الجيش الإسرائيلي في معظم الحالات القيام بتدريبات ومناورات تستمر أسبوعاً كاملاً تحت عنوان "أسبوع حرب". وهذه المرة تقرر القيام بـ"شهر حرب" وبذا يستطيع رئيس هيئة الأركان العامة الجنرال أفيف كوخافي أن يفحص مستوى الجهوزية، بدءاً من القيادات الرئيسية وانتهاء بالوحدات التكتيكية.
- ويسعى الجيش الإسرائيلي، بواسطة هذا التدريب الطويل غير المسبوق، لنقل رسالة إلى حزب الله وسورية و"حماس"، وطبعاً إلى إيران، فحواها أن إسرائيل تقوم بالاستعدادات اللازمة لمواجهة احتمالات التدهور الأمني والتصعيد في المنطقة.
- وستُطالب القيادات الكبرى خلال شهر الحرب بأن تدير التدريب بصورة مستمرة، وبموازاة ذلك أن تدير النشاطات العملانية الجارية. وستقوم الألوية بإجراء تدريبات متعددة في الميدان بموجب سيناريو الحرب وبالتعاون مع سلاح الجو ومع أسلحة أُخرى.
ومن المتوقع أن يشترك في التدريب المرتقب آلاف الجنود من تشكيلات الاحتياط. كما تقرر المضي قدماً نحو هذا التدريب بعد نقاشات جرت في قيادة الجيش وسادت فيها تقديرات بأن مفعول اللقاح ضد فيروس كورونا يتيح إمكان القيام بتدريب واسع بهذا الحجم من دون أي قيود خاصة.