نتنياهو هو المرشح الوحيد لرئاسة الحكومة الإسرائيلية المقبلة
المصدر
معاريف

تأسست في سنة 1948، وخلال العشرين عاماً الأولى من صدورها كانت الأكثر توزيعاً في إسرائيل. مرّت الصحيفة بأزمة مالية خانقة بدءاً من سنة 2011، واضطرت إلى إغلاق العديد من أقسامها، إلى أن تم شراؤها من جديد في سنة 2014.  تنتهج خطاً قريباً من الوسط الإسرائيلي، وتقف موقفاً نقدياً من اليمين.

المؤلف

·       لا تتمحور الانتخابات المقبلة حول من سيحكم الدولة، وإنما حول مَن هو الحزب الذي سيكون له التاثير الأكبر داخل الحكومة. لذا، فإنها تذكرنا إلى حد بعيد بالانتخابات التي جرت سابقاً عبر بطاقتين: واحدة لانتخاب رئيس الحكومة، وأخرى لانتخاب الحزب. وعلى ما يبدو، ثمة مرشح وحيد لرئاسة الحكومة هو بنيامين نتنياهو.

·       إن أغلبية الجمهور في إسرائيل تعتقد أن رئيس الحكومة القادم سيكون نتنياهو. من هنا فإن انتخابات سنة 2003 تتمحور حول توزيع الحقائب الوزارية داخل الحكومة التي سيؤلفها نتنياهو بعد الانتهاء من الانتخابات.

·       يدرك حزبا شاس والبيت اليهودي هذه الحقيقة، وهما سيحاولان استغلال الأسابيع المتبقية للانتخابات لزيادة قوتهما، وكي يثبت كل واحد منهما أنه الحزب الثاني من حيث عدد المقاعد في معسكر أحزاب اليمين. وحتى شاؤول موفاز [زعيم حزب كاديما] الذي استقال من حكومة نتنياهو قبل بضعة أشهر، يبدو أنه مدرك لهذا الوضع الجديد، وأخذ يحضر نفسه لمنصب وزير الدفاع المقبل في حكومة نتنياهو الجديدة.

·       وحدهما شيلي يحيموفيتش [زعيمة حزب العمل] وتسيبي ليفني [زعيمة حزب هتنوعا]، لا تزالان ترفضان استيعاب هذا الوضع الجديد. إذ تحاول ليفني استعادة المعركة الانتخابية التي جرت في سنة 2009 تحت شعار"أو تسيبي أو نتنياهو"، والتي فاز فيها حزبها بـ 28 مقعداً. لكن ما كان صحيحاً وفعالاً قبل أربعة أعوام يبدو اليوم غير حقيقي، ولا سيما بعدما أظهرت استطلاعات الرأي الفوارق الكبيرة في النسب بين مؤيدي يحيموفيتش وليفني وبين مؤيدي نتنياهو لرئاسة الحكومة، وكذلك الفارق الكبير في عدد مقاعد الكنيست بين حزبي العمل و"هتنوعا" مقارنة بحزب الليكود وحزب إسرائيل بيتنا.