الجيش الإسرائيلي يهدم ورشة لتصنيع العبوات الناسفة في مخيم بلاطة في نابلس
المصدر
يديعوت أحرونوت

تعني بالعربية "آخر الأخبار"، تأسست سنة 1939، وتصدر باللغتين العبرية والإنكليزية، كما يمكن قراءتها على موقعها الإلكتروني "ynet". وهي تُعتبر الصحيفة الثانية الأكثر انتشاراً في إسرائيل. تنتهج الصحيفة خطاً سياسياً أقرب إلى الوسط الإسرائيلي، يصدر عن الصحيفة ملحق اقتصادي بعنوان "كلكاليست".

ليل الثلاثاء - الأربعاء، قام الجيش الإسرائيلي بهدم ورشة لصنع المتفجرات في مخيم بلاطة في مدخل نابلس، كانت تحتوي على 15 عبوة مُعدة للتفجير. وخلال العملية التي جرت بمساعدة الاستخبارات في الشاباك، عثرت القوات على عبوة وُضعت على جانب الطريق المؤدية إلى مدخل المخيم، وقامت بتفكيكها. ووفقاً للجيش، تعرضت القوات الإسرائيلية لعمليات رشق بالحجارة والعبوات وإطلاق النار، فردّت عليها بالمثل.

في غضون ذلك، ذكر مصدر أمني إسرائيلي هذا الصباح أن عدد العمليات التي ينفّذها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية يشير إلى كثافة العمليات التي يقوم بها الجيش ضد "الإرهاب"، على الرغم من الهجمات التي لا تتوقف من سياسيين في الائتلاف ضد ضباط الجيش، وقال: "ممثلون عن الجمهور يدينون ويهاجمون ضباطاً في القيادة الوسطى، بينما تُظهر الأرقام والوقائع شيئاً مختلفاً، فهذه القيادة هي الأكثر هجومية منذ عملية السور الواقي [2002]."

وتشير الأرقام إلى سقوط أكثر من 170 قتيلاً فلسطينياً منذ بداية العام في الضفة الغربية، أغلبيتهم من "المخربين"، وحتى الآن، نُفّذ أكثر من 1700 هجوم في مقابل 3000 هجوم تقريباً في سنة 2022.

في المقابل، أعلن الفلسطينيون أن التفجير استهدف قيادة حركة "فتح" في مخيم بلاطة. كما جرى تفجير منزل عائلة المطلوب عبد الله أبو شلال. وأدت المواجهات التي اندلعت في المكان بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين إلى إصابة فتى فلسطيني بجروح بليغة، كما أصيب ستة آخرين بشظايا الرصاص الذي أطلقه الجنود الإسرائيليون.

وكان سبق ذلك دخول أكثر من 1500 يهودي لأداء الصلاة في قبر يوسف، بحماية الجيش الإسرائيلي والشرطة. ومرّت عملية الدخول بصورة هادئة نسبياً من دون وقوع إصابات، باستثناء بعض عمليات الشغب. وقرابة منتصف الليل، وصل "مخربون" فلسطينيون في سيارة، وأطلقوا النيران على موقع إسرائيلي بالقرب من نابلس، فأطلقت الوحدة 636 عليهم النار، فأصابت أحدهم بجروح، وألقت القبض عليه مع سلاحه، وصادرت السيارة، وقام الجيش بمطاردة أفراد المجموعة الذين لاذوا بالفرار. وعثر الجنود في السيارة التي كان يستقلها المسلحون على رصاص وعبوات محلية الصنع.