وزيرا الخارجية والثقافة والرياضة يؤكدان أن إسرائيل مصرّة على تحقيق جميع أهداف الحرب التي شنّتها على غزة
المصدر
يديعوت أحرونوت

تعني بالعربية "آخر الأخبار"، تأسست سنة 1939، وتصدر باللغتين العبرية والإنكليزية، كما يمكن قراءتها على موقعها الإلكتروني "ynet". وهي تُعتبر الصحيفة الثانية الأكثر انتشاراً في إسرائيل. تنتهج الصحيفة خطاً سياسياً أقرب إلى الوسط الإسرائيلي، يصدر عن الصحيفة ملحق اقتصادي بعنوان "كلكاليست".

قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر [رئيس حزب "اليمين الرسمي"] إن المراسم التي أقامتها حركة "حماس" خلال تسليم 4 جثث لمخطوفين إسرائيليين كانوا محتجزين في قطاع غزة، أمس (الخميس)، جعلت الجميع يرون، مرة أُخرى، مَن هو العدو الذي تواجهه إسرائيل، وكم هو "وحشي ومشوّه إنسانياً وأخلاقياً".

وجاءت أقوال ساعر هذه خلال الاجتماع الذي عقده أمس مع أعضاء "مؤتمر الرؤساء" المنعقد في تل أبيب، والذي يضم المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة، وأكد فيها أيضاً أن "ما رأيناه اليوم يؤكد لنا مجدداً أن الاستسلام لإملاءات حركة ’حماس’ ليس خياراً"، مشدّداً على أن إسرائيل مصممة على تحقيق جميع أهداف الحرب التي شنّتها على قطاع غزة. 

وأضاف ساعر: " مؤخراً، التقيت أحد المخطوفين الذين تم إطلاق سراحهم، فأخبرني بأن خاطفيه أكدوا له مراراً أنهم سيهاجمون إسرائيل مرة أُخرى، بالطريقة نفسها التي جرت يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. ولذا، من الواضح لنا تماماً ما الذي سيحدث، إذا سُمح لهذه التنظيمات بالبقاء. ولهذا السبب، نصرّ على نزع السلاح من قطاع غزة بالكامل".

في سياق متصل، أعرب وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي ميكي زوهر [الليكود] عن معارضته لاستمرار حُكم "حماس" في غزة.

وأكد زوهر، في سياق مقابلة أجرتها معه إذاعة "كان 11" [تابعة لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية الجديدة] أمس، أن إسرائيل تسعى لاستعادة جميع المخطوفين، لكنه شدّد على عدم قبول بقاء "حماس" في السلطة، مضيفاً: "لن يوافق أحد على السماح لـ’حماس’ بالنمو واستعادة قدراتها والاستعداد لهجوم آخر، مثل هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023".

وتطرّق زوهر إلى إعادة جثث 4 مخطوفين أمس، فأعرب عن مشاعر الحزن والغضب تجاه سلوك حركة "حماس"، وقال: "لن ننسى، ولن نغفر ما فعله ’إرهابيو حماس’، ويجب تحقيق أهداف الحرب على قطاع غزة، وفي مقدمتها القضاء على هذا التنظيم ’الإرهابي’ بالكامل".

وأشار زوهر إلى أن "مهمة إسرائيل الماثلة أمامها، الآن، هي القضاء على ’حماس’، ولن نتوقف عند حدود قطاع غزة، بل سنلاحق قادة هذه الحركة في الخارج

 

المزيد ضمن العدد