أعلن ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية، فجر اليوم (الأحد)، تأجيل الإفراج عن 620 سجيناً أمنياً فلسطينياً، ممن كان من المقرر إطلاق سراحهم، أمس (السبت)، ضمن الدفعة السابعة من المرحلة الأولى لصفقة التبادل بين إسرائيل وحركة "حماس".
وأوضح بيان صادر عن ديوان رئاسة الحكومة أن هذا القرار جاء بسبب "الانتهاكات المتكررة التي ترتكبها ’حماس’، بما في ذلك الطقوس المسيئة لكرامة المخطوفين الإسرائيليين، والاستخدام الدعائي لهم".
وجاء هذا الإعلان بعد قيام حركة "حماس" بإطلاق سراح كلٍّ من هشام السيد وأفرا منغيستو وإليا كوهين وعومر شمطوف وعومر فينكيرت وتال شوهام من بين المخطوفين الإسرائيليين المحتجزين في غزة.
كما جاء بعد إعلان كيبوتس "نير عوز" [جنوب إسرائيل]، فجر أمس، أن حركة "حماس" سلمت جثة شيري بيباس، بعد يوم واحد من تسليمها جثة قالت إنها تعود لبيباس، وتبين أنها تعود لامرأة فلسطينية.
وكانت مجموعة السجناء الفلسطينيين المنوي الإفراج عنهم نُقلت إلى مركبات وحدة "نحشون"، صباح أمس، حيث ظلوا محتجزين داخل هذه المركبات مدة 13 ساعة، من دون الموافقة على إطلاق سراحهم، قبل أن تتم إعادتهم إلى السجون، بناءً على قرار القيادة السياسية الإسرائيلية.
وضمن هذه الدفعة، كان من المقرر إطلاق سراح 620 سجيناً أمنياً فلسطينياً، بينهم 71 محكوماً بالسجن المؤبد، و60 آخرين يمضون أحكاماً طويلة الأمد. وكان من المقرر إبعاد 97 منهم إلى خارج الأراضي الفلسطينية، بينما يُطلق سراح 5 إلى القدس الشرقية، و37 إلى الضفة الغربية، و457 إلى قطاع غزة. أيضاً كان من المفترض الإفراج عن 105 سجناء أمنيين، مع أدوية تكفيهم مدة 24 ساعة، و5 آخرين بواسطة سيارات إسعاف.
وتضمنت القائمة 47 سجيناً اعتُقلوا مجدداً، بعد الإفراج عنهم ضمن "صفقة شاليط"، بالإضافة إلى 445 معتقلاً من قطاع غزة، اعتُقلوا بعد هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وكان من بين الأسماء البارزة في هذه الدفعة نائل البرغوثي، الذي تمت إدانته بقتل سائق حافلة إسرائيلي سنة 1978، وسلامة قطاوي، القيادي في حركة "حماس". كذلك، شملت القائمة بلال أبو غانم، المدان بقتل ثلاثة إسرائيليين في هجوم في القدس سنة 2015.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الجيش الإسرائيلي كانت اقتحمت منازل عدد من السجناء الأمنيين الفلسطينيين الذين كان من المتوقع الإفراج عنهم، وهددت عائلاتهم بعدم إقامة احتفالات لاستقبالهم.