ترامب: أدعم أيّ قرار تتّخذه إسرائيل بشأن ما إذا كانت ستستمر في المرحلة الثانية من صفقة التبادل، أو ستعود إلى الحرب في غزة
المصدر
يديعوت أحرونوت

تعني بالعربية "آخر الأخبار"، تأسست سنة 1939، وتصدر باللغتين العبرية والإنكليزية، كما يمكن قراءتها على موقعها الإلكتروني "ynet". وهي تُعتبر الصحيفة الثانية الأكثر انتشاراً في إسرائيل. تنتهج الصحيفة خطاً سياسياً أقرب إلى الوسط الإسرائيلي، يصدر عن الصحيفة ملحق اقتصادي بعنوان "كلكاليست".

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يدعم حقاً أيّ قرار تتّخذه إسرائيل بشأن ما إذا كانت ستستمر في المرحلة الثانية من صفقة التبادل [مع حركة "حماس"]، أو ستعود إلى الحرب في قطاع غزة.

وجاءت أقوال ترامب هذه في سياق مقابلة أجرتها معه شبكة التلفزة الأميركية "فوكس نيوز"، أول أمس (الجمعة)، وعندما سُئل عن موقف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قال ترامب: "إنه [نتنياهو] في الواقع، ليس في حيرة من أمره. إنه غاضب للغاية، وينبغي أن يكون كذلك، وإذا لم يكن غاضباً، هناك شيء خطأ فيه. إنه غاضب للغاية مما حدث، وخصوصاً بعد عودة جثتَي الطفلين أريئيل وكفير بيباس. إنه أمر همجي للغاية. لم نتخيل حدوث مثل هذا الأمر في العصر الحديث، لكنه حدث".

وعندما سُئل ترامب عمّا إذا كانت إسرائيل ستختار بين السعي لاستعادة مزيد من المخطوفين في مرحلة ثانية، أو استئناف الحرب على قطاع غزة، وما إذا كان يدعم أيّاً من الخيارين، أجاب قائلاً: "أنا أدعم كلا الخيارين حقاً. عندما ترى ما الذي يحدث هناك، تتساءل فقط عن حالة المخطوفين الذين ما زالوا لدى ’حماس’. إن المجموعة التي أُطلق سراحها وصلت في حالة سيئة للغاية، وبدا الأمر كأنها كانت في معسكر اعتقال في ألمانيا".

ولا يزال 64 من المخطوفين الإسرائيليين محتجزين في غزة، بينهم جثث 35 على الأقل، أكد الجيش الإسرائيلي مقتلهم.

وسُئل ترامب أيضاً عن خطته بشأن ما بعد الحرب في قطاع غزة، والتي ستتولى الولايات المتحدة ملكية القطاع بموجبها، بحسب اقتراح الرئيس الأميركي بشأن نقل سكان غزة إلى مصر والأردن، اللذين رفضا الاقتراح بشكل قاطع. وقال ترامب: "إننا ندفع للأردن ومصر مليارات الدولارات سنوياً، لقد فوجئت قليلاً برفضهما ذلك، لكن هذا ما فعلاه. وأنا أقول إن طريقة القيام بذلك هي خطتي. أعتقد أن هذه هي الخطة التي ستنجح حقاً. أنا لا أفرض الخطة. سأجلس وأوصي بذلك، وبعد ذلك، ستمتلك الولايات المتحدة الموقع، ولن يكون هناك ’حماس’، وسيتم تطوير القطاع، ثم نبدأ من جديد، من الصفر".

وأضاف ترامب:  "أعتقد أن خطتي جيدة. ينبغي إخراج سكان غزة ونقلهم، وبناء مجتمع جميل ودائم. إن قطاع غزة موقع رائع. ولا أعرف لماذا تخلّت إسرائيل عنه؟ [في إشارة إلى خطة الانفصال الإسرائيلية سنة 2005]".