اقتحامات، قصف جوي، إحباط عبوات، ورمضان على الأبواب: حملة "الأسوار الحديدية" تدخل في مرحلة أُخرى
المصدر
يديعوت أحرونوت

تعني بالعربية "آخر الأخبار"، تأسست سنة 1939، وتصدر باللغتين العبرية والإنكليزية، كما يمكن قراءتها على موقعها الإلكتروني "ynet". وهي تُعتبر الصحيفة الثانية الأكثر انتشاراً في إسرائيل. تنتهج الصحيفة خطاً سياسياً أقرب إلى الوسط الإسرائيلي، يصدر عن الصحيفة ملحق اقتصادي بعنوان "كلكاليست".

  • تستمر قيادة المنطقة الوسطى في عمليتها العسكرية في مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم ونور شمس، وتتجهز للبقاء المتواصل هناك، بهدف تحقيق أهداف حملة "الأسوار الحديدية"- إحباط كتائب "الإرهاب" في هذه المخيمات. حتى الآن، وبدخول الحملة أسبوعها السادس، اغتالت القوات أكثر من 70 "مخرباً"، بينهم مسؤولون كبار في هذه التنظيمات، وصادرت أكثر من 200 قطعة سلاح، واعتقلت 240 مطلوباً. وبحسب المتحدث باسم الجيش، فإن القوات الإسرائيلية نفّذت نحو 15 عملية قصف جوي، وأحبطت أكثر من 100 عبوة زُرعت في المحاور، وفككت مئات العبوات التي كانت تستهدف مقاتلي الجيش والمدنيين الإسرائيليين.
  • بحسب مصادر في أجهزة الأمن، الحملة مختلفة عمّا سبقها، جوهرياً، والآن، انتقلت إلى المرحلة الثانية التي تشمل الاقتحامات، بحسب معلومات استخباراتية. حتى الآن، عملت القوات في إطار الحملة في مخيمَي جنين وطولكرم، وأيضاً في قرى مخماس، وبينها الفارعة وطمون وطوباس. إن بقاء القوات وقتاً طويلاً في الميدان، يدفع "المخربين" إلى ارتكاب الأخطاء وكشف أنفسهم. وبحسب المصادر في الأجهزة الأمنية، يمكن قياس نتائج العملية، لأن الجيش قام بها، ولديه صورة استخباراتية واضحة لعدد الناشطين "الإرهابيين" في كل كتيبة، وعدد المنازل، والعبوات، والمناطق التي تُعتبر مفخخة.
  • تُجري قيادة المنطقة الوسطى تقديرات وضعٍ متتالية، وتعود إلى الأرقام لفهم وتيرة تقدُّم الحملة. وفي الوقت نفسه، وفي موازاة هذه المناطق، يعمل الجيش في نابلس، ولو أن العمل لا يزال معتدلاً هناك، وبحسب معلومات استخباراتية، من غير الواضح، حتى الآن، ما إذا كانت الحملة ستتوسع بحجمها الحالي إلى نابلس، لأن هذا يتعلق بوقف إطلاق النار في الشمال والجنوب، وفي حال استمرارها.
  • تستمر قيادة المنطقة الوسطى أيضاً في العمل على منع المواجهات والإخلال بالنظام في أعقاب تحرير "المخربين"، ومن ضمن ذلك محادثات تحذيرية مع عائلاتهم ومراقبة أهالي القرى التي سيعودون إليها- وبدأت التحضيرات منذ اليوم مع الدفعة المتوقعة في المساء. والهدف هو منع الاحتفالات والمسيرات المسلحة، وفي الوقت نفسه، فإن أجهزة الأمن الفلسطينية التي تعمل على الحد من شعبية "حماس"، تُجري اتصالات أيضاً، واعتقالات، وتصادر مواد تحريضية تابعة للحركة.
  • وفي هذا السياق، نشير إلى أنه في حال استكمال المرحلة الأولى من الصفقة، فسيتم تحرير أكثر من 400 "مخرب" إلى الضفة الغربية. الهدف هو منعهم من بناء بنى "إرهابية" في مناطق مختلفة من الضفة.
  • وفي موازاة ذلك، قامت القيادة بتعزيز القوات لتأمين المحاور والبلدات، تحضيراً لشهر رمضان. وبحسب الناطق باسم الجيش، تم تعزيز الفرقة بثلاث كتائب وفرقة من الدبابات خلال الأسبوع الماضي، فضلاً عن أن الجيش نشر مئات الحواجز، بينها حواجز تهدف إلى الفصل بين محاور حركة مرور الفلسطينيين وبين الطرقات المشتركة، لتقليص خطر عمليات إطلاق النار من مركبات مسرعة. قبل أسبوعين، تم نقل ناقلات جند مدرعة إلى عدد من البلدات في منطقة جنين ونابلس، كجزء من تقوية منظومة الدفاع وتعزيزها في مواجهة أحداث طارئة.
  • وقال المتحدث باسم الجيش إن قائد المنطقة الوسطى، آفي بلوط، وقائد الإدارة المدنية هشام إبراهيم وضباطاً آخرين في منطقة الضفة، أجروا تقديرات وضعٍ مشتركة مع ممثلين لشرطة إسرائيل وحرس الحدود. حتى الآن، لم يستكمل الجيش مهمته في الضفة الغربية، ولا يزال السؤال المطروح هو إلى متى سيستمر الإبقاء على القوات داخل مخيمات اللاجئين، وما هو حجم القوات التي سيتم تخصيصها لقيادة المنطقة الوسطى. الهدف المركزي لا يزال هو نفسه: استمرار العمليات حتى تفكيك كتائب "الإرهاب".

 

 

المزيد ضمن العدد