ذكر الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أن الطيران الإسرائيلي نفّذ، فجر اليوم (الثلاثاء)، وبتوجيهات من الشاباك، هجوماً على الضاحية الجنوبية لبيروت، استهدف عنصراً في حزب الله كان "يوجّه في الفترة الأخيرة ناشطين من حماس، ويساعدهم على تنفيذ هجوم خطِر ضد مدنيين إسرائيليين في وقت قريب ومباشر". وبحسب الناطق، فإن هذا العنصر من حزب الله كان يشكل خطراً مباشراً يجب إزالته فوراً، وأن الجيش والشاباك سيواصلان العمل على إزالة أيّ خطر يهدد إسرائيل.
وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الشاباك رونين بار [الذي أقاله نتنياهو مؤخراً] شكّل لواءً خاصاً لمحاربة "الإرهاب" في الخارج، وجزء من نشاط هذا اللواء تمركز في لبنان، وفي سورية، وفي الأشهر الأخيرة، وخلال المناورة البرية للجيش الإسرائيلي في لبنان، قدم معلومات أدّت إلى اغتيال ناشطين رفيعي المستوى ينتمون إلى "حماس" والجهاد الإسلامي.
ونقلت قناة "N12" أن الهجوم أسفر عن مقتل 3 أشخاص وجرح عدد من المصابين، إصابات بعضهم خطِرة. وذكّرت القناة بالهجوم الذي شنّه الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة الفائت، لأول مرة منذ وقف إطلاق النار، على مخزن للمسيّرات في الضاحية الجنوبية، رداً على إطلاق صواريخ على كريات شمونة في ذلك اليوم، على الرغم من إعلان حزب الله عدم مسؤوليته عن عملية الإطلاق. كذلك، صرّح وزير الدفاع يسرائيل كاتس يوم الجمعة، بعد الهجوم، بأن: "لدى كلّ محاولة للمسّ بمستوطنات الجليل سترتعد سقوف المنازل في الضاحية الجنوبية. لقد وعدنا سكان الجليل بالهدوء، وهذا ما سيجري. وإذا لم يسُد الهدوء في كريات شمونة، فلن تعرف بيروت الهدوء".