غانتس: إيران عزّزت تموضعها العسكري في البحر الأحمر وتصرفات حزب الله يمكن أن تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة
المصدر
معاريف

تأسست في سنة 1948، وخلال العشرين عاماً الأولى من صدورها كانت الأكثر توزيعاً في إسرائيل. مرّت الصحيفة بأزمة مالية خانقة بدءاً من سنة 2011، واضطرت إلى إغلاق العديد من أقسامها، إلى أن تم شراؤها من جديد في سنة 2014.  تنتهج خطاً قريباً من الوسط الإسرائيلي، وتقف موقفاً نقدياً من اليمين.

قال وزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس إن إيران عزّزت مؤخراً تموضعها العسكري في البحر الأحمر، وأشار إلى أن أربع سفن من أسطولها الحربي تقوم بدوريات في المنطقة بطريقة غير اعتيادية منذ عدة أشهر ووصف هذا التموضع بأنه الأوسع منذ عقد.

وجاءت أقوال غانتس هذه في سياق كلمة ألقاها أمس (الثلاثاء) أمام مؤتمر اقتصادي منعقد في العاصمة اليونانية أثينا عرض فيها أيضاً صوراً لهذه السفن التقطها قمر اصطناعي.

وقال غانتس: "إن إيران توسع عملياتها العدوانية في المنطقة بصورة عامة وفي المجال البحري بصورة خاصة، وتتمركز عسكرياً في البحر الأحمر. ويمكننا أن نؤكد أن إيران ترسخ وجودها بشكل ممنهج في البحر الأحمر مع قيام السفن الحربية بدوريات في المنطقة الجنوبية. وفي الأشهر الماضية حدّدنا أهم وجود عسكري إيراني في المنطقة خلال العقد الماضي كله. وبرأينا فإن الوجود العسكري الإيراني في البحر الأحمر يشكل تهديداً مباشراً للتجارة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، كما أنه يمثل تهديداً مباشراً للسلام والاستقرار في الساحة البحرية وهو ما قد يؤثر في البحر المتوسط ​​وما وراءه".

كما لفت وزير الدفاع إلى قيام طهران مؤخراً بإجراء تجربة على إطلاق صاروخ قادر على حمل قمر اصطناعي إلى الفضاء وهو ما قد يساعدها في تطوير صواريخ باليستية تهدّد منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع.

وتطرّق غانتس إلى حادثة قيام حزب الله مساء السبت الماضي باستهداف حقل "كاريش" للغاز الطبيعي في عرض البحر المتوسط بثلاث طائرات مسيّرة، فقال إن الهجوم مُوّجه أولاً وقبل أي شيء ضد المواطنين اللبنانيين الذين يعانون تحت وطأة الصعوبات الاقتصادية، معتبراً أن تصرفات حزب الله يمكن أن تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وأضاف غانتس أن ممارسات حزب الله تظهر أنه لا يرى الواقع في المنطقة بشكل صحيح. وأشار إلى أن إسرائيل تراقب كل ما يحدث في محيطها الإقليمي وسترد بقوة على كل من يحاول الإضرار بسكانها وبنيتها التحتية.