توجه عضو الكنيست ورئيس بلدية القدس السابق نير بركات [الليكود] الليلة قبل الماضية إلى الولايات المتحدة في زيارة تهدف إلى القيام بحملة إعلامية لمعارضة إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية، والتي ستقدم خدمات للفلسطينيين، من خلال التحذير من مغبة تأثير مثل هذه الخطوة في بقاء القدس مدينة موحدة.
وسيعقد بركات خلال زيارته اجتماعات مع نواب في مجلسيْ الشيوخ والنواب، ومع شخصيات مؤثرة في الرأي العام الأميركي. ويدور الحديث حول جولة ثانية يجريها بركات في الولايات المتحدة لهذا الغرض.
وهاجم بركات الحكومة الإسرائيلية الحالية ورئيسها نفتالي بينت، وقال في تصريحات أدلى بها إلى وسائل إعلام عشية سفره، إن هذا الأخير لا يعارض إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية ويخفي ذلك عن الرأي العام في إسرائيل. وتوقع أن تخرج هذه الخطوة إلى النور بعد المصادقة على الميزانية الإسرائيلية العامة في القراءتين الثانية والثالثة، وأكد أن الحديث يدور حول خطوة خطرة تنطوي على الإقرار بأن القدس عاصمة فلسطين.
في سياق متصل بعثت القائمة المشتركة برسالة إلى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن طالبته فيها بإعادة فتح القنصلية في القدس الشرقية قبل المصادقة على الميزانية الإسرائيلية العامة.
وجاء في الرسالة: "في الوقت الذي يعارض مسؤولون في إسرائيل إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية، من المهم أن تفهم أهمية مثل هذا الخطوة في كل ما يتعلق بإيجاد الظروف المناسبة لعملية السلام. يجب منح الإسرائيليين والفلسطينيين نفس الفرص للتمتع بالحرية والأمن والاحترام والازدهار".
وأكدت الرسالة أن الإدارة الأميركية السابقة اتخذت خطوات خطرة خدمت جهات يمينية متطرفة في إسرائيل.