نتنياهو: المفاوضات المباشرة هي السبيل الوحيد إلى السلام، وأنا مستعد للذهاب إلى باريس للتفاوض مع محمود عباس
المصدر
يسرائيل هيوم

صحيفة يومية توزَّع مجاناً وتصدر باللغتين العبرية والإنكليزية. صدرت للمرة الأولى في سنة 2007، مالكها شيلدون أدلسون، وهو من الأصدقاء المقرّبين من بنيامين نتنياهو، وتنتهج خطاً مؤيداً له. ونظراً إلى توزيعها المجاني، فقد تحولت إلى الصحيفة الأكثر توزيعاً في إسرائيل.

التقى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أمس في القدس، رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس الذي جاء لينقاش معه المبادرة الفرنسية التي تهدف إلى التوصل إلى حل دائم بين إسرائيل والفلسطينيين خلال عام، يعلن بعدها مجلس الأمن في الأمم المتحدة قيام دولة فلسطينية. 

وخلال اللقاء بلّغ نتنياهو فالس معارضته المبادرة الفرنسية واقترح مبادرة بديلة. ومما قاله لنظيره الفرنسي: "إنني مستعد لاتخاذ قرارات صعبة، وإذا كنت فعلاً ترغب في المساعدة في بدء السلام، ساعدنا في بدء مفاوضات مباشرة مع محمود عباس. هذا هو السبب الذي يمكن أن يدفعني إلى الموافقة على مبادرة فرنسية مختلفة."

وأشار نتنياهو إلى أنه لا يوجد موضوع معقد لا يمكن التوصل إلى حل له لو كان الطرفان مستعدين للتحاور فيما بينهما. وأضاف: " إنني مستعد لأن أُفرغ وقتاً في جدول أعمالي ولأن أسافر إلى باريس غداً. وآمل بأن توافق أنت والفلسطينيون على ذلك. إن تحقيق السلام يكون من خلال المفاوضات المباشرة بين الطرفين، والاعتراف بأن الدولة الفلسطينية ستكون منزوعة السلاح، وستعترف بدولة إسرائيل."

من جهته، قال رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس أن اللقاء مع نتنياهو تطرق إلى عرض أفكار تتعلق بالمبادرة الفرنسية قبيل عقد مؤتمر وزراء الخارجية المعنيين في 3 حزيران/يونيو المقبل من أجل الدفع بالمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. وقال فالس: "استمعت إلى اقتراحات رئيس الحكومة، وسأنقلها إلى رئيس الجمهورية. إننا مع كل ما من شأنه أن يساهم في السلام وفي المفاوضات المباشرة." وأضاف: "لقد كنا دائماً دولة صديقة لإسرائيل، وسنأخذ دائماً في الاعتبار أمن إسرائيل وسنحرص عليه."

 

وبالأمس صرح رئيس الدولة رؤوفين ريفلين بعد اجتماعه بفالس قائلاً: "إن العلاقات بيننا هي استمرار لعلاقات ممتازة موجودة منذ أكثر من 100 عام بين إسرائيل وفرنسا. وشعب إسرائيل ودولتها لا يمكنهما أن ينسيا أبداً المساعدة الكبيرة التي حصلا عليها من فرنسا منذ فترة قيام الدولة حتى أيامنا هذه. إننا ندرك أن الاهتمام الأساسي في العالم مكرس اليوم للقضاء على الإرهاب الأصولي الذي يضرب في كل مكان. ونحن نعي هذا الأمر ونقدر اهتمامكم بموضوع الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي."