· حتى لو انضم أفيغدور ليبرمان إلى حكومة إيهود أولمرت فسيكون هذا مجرد تمديد لوضع غير محتمل وخطير، فقد فيه قسم كبير من الشعب في إسرائيل ثقته بالحكومة، وأسوأ من ذلك فقد ثقته بالجيش الإسرائيلي، درعنا الواقي طوال 58 سنة من وجودنا هنا.
· صحيح أن رئيس الحكومة إيهود أولمرت ومساعديه سيمضون الوقت القريب باللهاث ما بين "العمل" و"إسرائيل بيتنا" من أجل المصالحة والتجسير وإيجاد حل موقت حتى الأزمة المقبلة، لكن ليبرمان لديه أجندته الخاصة، وسبق أن أثبت قدرة على القيادة وإدارة الدفة. وأجندة ليبرمان لا تتماشى البتة مع أجندة حزب العمل في المجالات السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية وفي مجال طريقة الحكم، وبالتأكيد في الموقف من الوسط العربي في المجالات كافة. ومن هنا فالصدام حتمي، ونهايته انقضاء أجل الحكومة ـ هذه الحكومة التي توفرت لها فرص كبيرة لأن تكون ناجحة وأضاعت كل شيء في برهة واحدة بسبب قرار بائس واحد، هو قرار شن الحرب.