مصادر إعلامية سورية: إسرائيل شنّت هجوماً جوياً على أحد المباني السكنية في حي كفرسوسة في دمشق
المصدر
معاريف

تأسست في سنة 1948، وخلال العشرين عاماً الأولى من صدورها كانت الأكثر توزيعاً في إسرائيل. مرّت الصحيفة بأزمة مالية خانقة بدءاً من سنة 2011، واضطرت إلى إغلاق العديد من أقسامها، إلى أن تم شراؤها من جديد في سنة 2014.  تنتهج خطاً قريباً من الوسط الإسرائيلي، وتقف موقفاً نقدياً من اليمين.

قالت مصادر إعلامية سورية رسمية إن شخصين على الأقل قُتلا جرّاء ضربة إسرائيلية استهدفت شقة في حي راقٍ في دمشق أمس (الأربعاء)، وهو الاستهداف الثاني لمبنى سكني خلال الشهر الحالي.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر عسكري سوري رسمي قوله: "إن إسرائيل شنّت عدواناً جوياً بعدد من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري، مستهدفةً أحد المباني السكنية في حي كفرسوسة في دمشق. وأسفر القصف عن مقتل اثنين من المدنيين وإصابة آخر بجروح، وإلحاق أضرار مادية بالمبنى المستهدف، وببعض المباني المجاورة".

وقالت وكالة "فرانس برس" الفرنسية للأنباء إن القصف استهدف مبنى مؤلفاً من 9 طبقات، وتركزت الأضرار في الطبقة الرابعة التي تحطمت واجهتها، كذلك لحقت أضرار بسيارات متوقفة بالقرب من المبنى.

ونشرت وكالة "سانا" صوراً أظهرت حريقاً مندلعاً في الشقة المستهدفة، عملت فرق الإطفاء على إخماده، في وقت فرضت القوى الأمنية طوقاً على المكان.

وتضم المنطقة مباني سكنية ومدارس ومركزاً ثقافياً إيرانياً، وتقع بالقرب من مجمع كبير يخضع لحراسة مشددة تستخدمه الأجهزة الأمنية. وجرى استهداف المنطقة في هجوم إسرائيلي في شباط/فبراير 2023 أدى إلى مقتل خبراء عسكريين إيرانيين. وفي الحي نفسه، الخاضع لمراقبة أمنية مشددة، اغتيل أيضاً القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية في سنة 2008.

 

المزيد ضمن العدد