الجيش الإسرائيلي يعلن إجراء تدريبات عسكرية تحاكي تنفيذ عمليات إمداد لقواته البرية خلال عملية اجتياح محتملة للأراضي اللبنانية
المصدر
يديعوت أحرونوت

تعني بالعربية "آخر الأخبار"، تأسست سنة 1939، وتصدر باللغتين العبرية والإنكليزية، كما يمكن قراءتها على موقعها الإلكتروني "ynet". وهي تُعتبر الصحيفة الثانية الأكثر انتشاراً في إسرائيل. تنتهج الصحيفة خطاً سياسياً أقرب إلى الوسط الإسرائيلي، يصدر عن الصحيفة ملحق اقتصادي بعنوان "كلكاليست".

أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان صادر عن الناطق بلسانه أمس (الأحد) أنه أجرى تدريبات عسكرية تحاكي تنفيذ عمليات إمداد لقواته البرية خلال عملية اجتياح محتملة تتوغل خلالها هذه القوات داخل الأراضي اللبنانية، وذلك في موازاة المواجهات الحدودية مع حزب الله، على خلفية الحرب الإسرائيلية المستمرة ضد قطاع غزة.

وجاء في البيان: "إن الجيش الإسرائيلي جاهز لتنفيذ عمليات إمداد لقواته في الجبهة الشمالية بكثافة عالية، وتحت النيران إذا ما لزم الأمر. وهو يقوم بالتدرب على الإمداد المتعدد الأذرع تحت النيران، في إطار الاستعداد للمناورة البرية في الجبهة الشمالية".

وأوضح البيان أنه أقيم خلال الأسبوع الماضي تمرين عملياتي بهذا الشأن، شمل تزويد إمدادات لوجستية، جواً وبراً، بقيادة هيئة التكنولوجيات واللوجستيات، وبالتعاون مع قيادة المنطقة العسكرية الشمالية وسلاح الجو ووحدات تابعة لسلاح البر. وتم تدريب القوات خلال التمرين على نقل المعدات والمياه والوقود وأنواع الذخيرة خلال حالات طوارئ إلى القوات التي تخوض القتال على الجبهة الشمالية. كما شمل التمرين تفريغ معدات حملتها طائرات سلاح الجو ونقلها بواسطة مركبات على الأرض.

وكان قائد المنطقة العسكرية الشمالية اللواء أوري غوردين هدّد خلال اجتماع عقده مع منسّقي الأمن في قرى وبلدات الجليل الغربي يوم الجمعة الماضي، بشن هجوم بري على الأراضي اللبنانية، بهدف تغيير الواقع الأمني في المنطقة الحدودية الشمالية من أجل إعادة سكان المنطقة التي نزحوا منها، في ظل المواجهات المتصاعدة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، على خلفية الحرب الإسرائيلية على غزة، إلى منازلهم. وقال غوردين: "إننا نعزز باستمرار الاستعدادات للانطلاق نحو هجوم في لبنان. وإننا ملتزمون تغيير الوضع الأمني لإعادة السكان إلى منازلهم".