بايدن: ستعمل الولايات المتحدة ومصر وقطر على ضمان التنفيذ الكامل لشروط اتفاق وقف إطلاق النار المحتمل في غزة
المصدر
يديعوت أحرونوت

تعني بالعربية "آخر الأخبار"، تأسست سنة 1939، وتصدر باللغتين العبرية والإنكليزية، كما يمكن قراءتها على موقعها الإلكتروني "ynet". وهي تُعتبر الصحيفة الثانية الأكثر انتشاراً في إسرائيل. تنتهج الصحيفة خطاً سياسياً أقرب إلى الوسط الإسرائيلي، يصدر عن الصحيفة ملحق اقتصادي بعنوان "كلكاليست".

قال بيان صادر عن البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي جو بايدن أجرى، الليلة قبل الماضية، اتصالات هاتفية بكلٍّ من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأكد أن الدول الثلاث ستعمل على ضمان التنفيذ الكامل لشروط اتفاق وقف إطلاق النار المحتمل في قطاع غزة.

وأضاف البيان أن بايدن بلّغ الزعيمين أن قضية أكثر من 100 مخطوف إسرائيلي تحتجزهم حركة "حماس"، منذ هجومها على جنوب إسرائيل يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، هي الآن العقبة الوحيدة أمام وقف فوري لإطلاق النار وإغاثة السكان المدنيين في غزة.

وأضاف البيان أن القادة ناقشوا أيضاً الجهود الرامية إلى زيادة المساعدات الإنسانية للقطاع، في حين قال ديوان الرئاسة المصرية إن بايدن والسيسي ناقشا مخاطر العملية العسكرية الإسرائيلية التي تلوح في الأفق في رفح، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني وسط الحرب المستمرة.

في سياق متصل، حثّ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن حركة "حماس" على قبول الاقتراح الإسرائيلي الأخير، والذي وصفه بأنه سخيّ للغاية. كما وصف وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون الاقتراح الإسرائيلي بالسخيّ.

ووصل بلينكن إلى السعودية  أول أمس (الاثنين) في أول محطة له ضمن أحدث جولة من رحلاته إلى منطقة الشرق الأوسط، منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و"حماس" يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وأكد بلينكن مجدداً أن الولايات المتحدة لا يمكنها دعم عملية برية إسرائيلية في رفح، حيث تقول إسرائيل إن هناك أربع كتائب لـ"حماس" تتحصن من دون مساس، في ظل غياب خطة إسرائيلية لضمان عدم تعرُّض السكان المدنيين للأذى.

وقال بلينكن، الذي كان يتحدث في افتتاح اجتماع مع دول الخليج العربية، إن الطريقة الأكثر فعالية لمعالجة الأزمة الإنسانية المستمرة في غزة وإفساح المجال لحلّ أكثر استدامة، هي التوصل إلى وقف لإطلاق النار يسمح بإطلاق المخطوفين الإسرائيليين الذين تحتجزهم "حماس". وتقدّر إسرائيل أن 129 من هؤلاء المخطوفين ما زالوا في غزة، وليسوا جميعهم في قيد الحياة، بعد إطلاق 105 مخطوفين من أسر "حماس" خلال هدنة استمرت أسبوعاً في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وتم إطلاق 4 مخطوفين قبل ذلك، وأعاد الجيش الإسرائيلي 3 مخطوفين، كما تمت استعادة جثث 8 مخطوفين، وقتل الجيش 3 مخطوفين عن طريق الخطأ.