الجيش الإسرائيلي يعلن تصعيد عملياته العسكرية في شمال الضفة الغربية ودخول دبابات إلى ساحة القتال لأول مرة منذ أكثر من 20 عاماً
المصدر
معاريف

تأسست في سنة 1948، وخلال العشرين عاماً الأولى من صدورها كانت الأكثر توزيعاً في إسرائيل. مرّت الصحيفة بأزمة مالية خانقة بدءاً من سنة 2011، واضطرت إلى إغلاق العديد من أقسامها، إلى أن تم شراؤها من جديد في سنة 2014.  تنتهج خطاً قريباً من الوسط الإسرائيلي، وتقف موقفاً نقدياً من اليمين.

قال بيان صادر عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إن الجيش صعّد، صباح أمس (الأحد)، عملياته العسكرية في شمال الضفة الغربية، ضمن حملة "السور الحديدي"، حيث دخلت الدبابات إلى ساحة القتال في الضفة الغربية، لأول مرة منذ أكثر من 20 عاماً، وتحديداً، منذ عملية "السور الواقي".

وأضاف البيان أن قوات الجيش الإسرائيلي توسّع نطاق عملياتها الهجومية في المنطقة، بهدف إحباط عمليات "إرهابية". وتشمل الحملة مشاركة قوات من لواء "ناحال" ووحدة "دوفدفان" في قرى منطقة جنين، إلى جانب وحدة مدرعة تضم دبابات.

ويأتي هذا التصعيد العسكري في أعقاب محاولة تفجير استهدفت حافلات باص في منطقة تل أبيب الكبرى، الأسبوع الماضي، والتي لم تسفر عن وقوع إصابات.

كما تواصل قوات الجيش الإسرائيلي عملياتها في منطقتَي جنين وطولكرم في إطار الحملة العسكرية الجارية.

وكان جهاز الأمن العام الإسرائيلي ["الشاباك"] اعتقل مواطنَين إسرائيليَّين يهوديَّين من مدينتَي حولون وبات يام، يوم الجمعة الماضي، للاشتباه في تورُّطهما بنقل الذين زرعوا العبوات الناسفة في حافلات الباص في هاتين المدينتين. ويُشتبه في ضلوعهما أيضاً في محاولة قتل. كما تواصل السلطات الأمنية ملاحقة المسؤولين عن زرع المتفجرات في الحافلات الثلاث التي كانت متوقفة في أماكن متفرقة من مدينة بات يام، بالإضافة إلى حافلة أُخرى في مدينة حولون.

ووفقاً للتحقيقات الأولية، انفجرت اثنتان من العبوات خلال دقائق، بينما انفجرت الثالثة بعد نحو 15 دقيقة، وتمكنت الأجهزة الأمنية من اكتشاف عبوة رابعة كانت مُعدة للانفجار وتم تفكيكها. وتشير التقديرات الأمنية إلى أن العبوات، التي تزن كلّ واحدة منها نحو 5 كيلوغرامات، تم تصنيعها، محلياً، وتجهيزها بآلية توقيت مشابهة لِما هو مستخدم في الضفة الغربية.

وأفادت الشرطة الإسرائيلية في بيان صادر عنها بأن العبوات كانت مهيأة للانفجار خلال ساعات الصباح، وكان من المحتمل أن تؤدي إلى وقوع خسائر بشرية كبيرة. وجرى استدعاء ثلاث كتائب من الجيش الإسرائيلي إلى المنطقة لتعزيز الإجراءات الأمنية.

وكشفت التحقيقات الأولية عن أن إحدى المسافرات في بات يام اشتبهت في وجود كيس مشبوه داخل حافلة الباص، الأمر الذي دفع السائق إلى إخلائها قبل دقائق فقط من وقوع الانفجار، وهو ما أكده مدير شركة النقل "دان".

 

 

المزيد ضمن العدد