تقرير: شكوى ضد الملحق العسكري الجديد في السفارة الإسرائيلية في بروكسل تنسب إليه تهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة، ومنظمة "30 مارس" تعمل على اعتقال جنود إسرائيليين في أنحاء العالم بالتهمة نفسها
المصدر
يديعوت أحرونوت

تعني بالعربية "آخر الأخبار"، تأسست سنة 1939، وتصدر باللغتين العبرية والإنكليزية، كما يمكن قراءتها على موقعها الإلكتروني "ynet". وهي تُعتبر الصحيفة الثانية الأكثر انتشاراً في إسرائيل. تنتهج الصحيفة خطاً سياسياً أقرب إلى الوسط الإسرائيلي، يصدر عن الصحيفة ملحق اقتصادي بعنوان "كلكاليست".

ذكرت صحيفة "دي مورغان" البلجيكية، أمس (الثلاثاء)، أن "مؤسسة هند رجب"HRF ، وهي منظمة حقوق إنسان مناصرة للفلسطينيين، وضمن مجموعة عالمية يُطلق عليها اسم "30 مارس"، قدمت شكوى ضد الملحق العسكري الجديد في السفارة الإسرائيلية في بروكسل، اللواء موشيه تيترو، تنسب إليه فيها تهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.

وجاء في الشكوى أنه تحت قيادة تيترو، كرئيس لإدارة التنسيق والارتباط في قطاع غزة، تم تطبيق سياسة تجويع سكان غزة بشكل منهجي. وأشارت إلى أن الأدلة المقدمة إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي تتضمن أيضاً توثيقاً لاتصالاته المباشرة بمديري المستشفيات قبل تنفيذ الهجمات التي أدت إلى سقوط العديد من الضحايا.

وكان تيترو رئيساً لمديرية التنسيق والارتباط في غزة في بداية الحرب، وهو في الواقع المسؤول عن إدخال المساعدات الإنسانية، وتحريك السكان، وإخلاء المستشفيات، والتنسيق مع الوكالات الدولية.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن المؤسسة التي تقدمت بالشكوى سبق أن قدمت عشرات الشكاوى ضد ضباط إسرائيليين إلى محكمة لاهاي ومحاكم بروكسل وأماكن أُخرى في العالم.

أمّا منظمة "30 مارس"، فقد عملت على اعتقال 3 جنود إسرائيليين كانوا مسافرين إلى أمستردام في هولندا، وتحاول اعتقال جنود إسرائيليين في بلاد أُخرى حول العالم بشبهة ارتكاب جرائم حرب.

وقالت هذه المنظمة إنها تقدمت بشكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد جندي زار دبي مؤخراً. وكشفت المنظمة عن صورته واسمه في وسائل التواصل الاجتماعي، وذكرت أنها طلبت من السلطات في الإمارات العربية المتحدة اعتقاله بسبب مشاركته في القتال في غزة، استناداً إلى ما نشره هو بنفسه في حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، ترددت أنباء عن فرار ضابط احتياط إسرائيلي من قبرص، بعد أن نشرت المنظمة نفسها صورته واسمه، وأعلنت أنها تقدمت بشكوى ضده للاشتباه فيه بارتكاب جرائم حرب.

وفي قضية أُخرى، تقدمت المنظمة بشكوى في الإكوادور ضد جندي إسرائيلي يحمل الجنسية الإكوادورية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة، وذلك بعد العثور على أدلة في حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي تشير إلى مشاركته في عملية للجيش الإسرائيلي في مستشفى الشفاء في غزة يوم 18 آذار/مارس 2024.

يُشار إلى أنه حتى الآن، لم تحقق هذه المنظمة أيّ نجاح على صعيد اعتقال جنود الجيش الإسرائيلي الذين يزورون بلاداً أجنبية، لكن هروب ضابط الاحتياط من قبرص، وكذلك ازدياد نشاط المنظمة في الوقت الراهن عندما يكون الجنود، أو جنود الاحتياط، في زيارة إلى الخارج، يثيران القلق الكبير في أروقة وزارتَي الخارجية والعدل.

 

المزيد ضمن العدد