إسرائيل تنوي إقامة سياج في منطقة الحدود الشرقية مع الأردن لإحباط محاولات إيران تهريب أسلحة
المصدر
يديعوت أحرونوت

تعني بالعربية "آخر الأخبار"، تأسست سنة 1939، وتصدر باللغتين العبرية والإنكليزية، كما يمكن قراءتها على موقعها الإلكتروني "ynet". وهي تُعتبر الصحيفة الثانية الأكثر انتشاراً في إسرائيل. تنتهج الصحيفة خطاً سياسياً أقرب إلى الوسط الإسرائيلي، يصدر عن الصحيفة ملحق اقتصادي بعنوان "كلكاليست".

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل تنوي إقامة سياج في منطقة الحدود الشرقية مع الأردن على وجه السرعة، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي من إقامة هذا السياج هو إحباط مخططات إيرانية لتهريب الأسلحة عبر الأردن.

وأضاف كاتس في تصريحات أدلى بها إلى وسائل إعلام، خلال جولة تفقدية في المنطقة الحدودية مع الأردن قام بها أمس (الأربعاء)، أن إسرائيل نجحت في تدمير أذرع إيران ومرشدها الأعلى علي خامنئي في كل من غزة ولبنان وسورية وإلحاق أضرار كبيرة بها، وأكد أنه جاء إلى المنطقة الحدودية مع الأردن لدرس الإجراءات الواجب اتخاذها من أجل ضمان عدم نجاح إيران في بناء ذراع أخطبوط إيراني في الجبهة الشرقية لإسرائيل.

وقال كاتس: "إننا نراقب كل محاولات تهريب السلاح والتمويل والدفع قُدُماً بـ ’الإرهاب‘ عن طريق الأردن إلى داخل مخيمات اللاجئين في يهودا والسامرة [الضفة الغربية] من أجل تهديد إسرائيل." وأكد أنه أوعز إلى الجيش الإسرائيلي بتصعيد العمليات الهجومية ضد كل العمليات "الإرهابية"، وضمان حماية المستوطنات وسلامتها، وأنه قام بهذه الجولة كي يتيقن من تسريع عملية إقامة الجدار عند الحدود الإسرائيلية - الأردنية من أجل ضمان الأمن والدفاع عن المستوطنات وسكان إسرائيل.

وقال كاتس إن زعيم إيران خامنئي اتهم إسرائيل بأنها تسببت بسقوط نظام بشار الأسد، وكان الأجدر به أن يتهم نفسه لكونه أنفق مئات المليارات من الدولارات من أموال الشعب الإيراني في سورية ولبنان وغزة كي يبني أذرع الأخطبوط الإيراني في محاولة للتغلب على إسرائيل، ومُني بالفشل. وأضاف: "لقد قضينا على ذراع الأخطبوط في غزة، واستهدفنا بشدة ذراع الأخطبوط في لبنان، والآن انهار ذراع الأخطبوط الأكبر في سورية بعد سقوط الأسد، وذهب الاستثمار فيها هباء. وعلى الشعب الإيراني أن يحاسب الديكتاتور ويرسله إلى بيته."

 

 

المزيد ضمن العدد