إسرائيل تتسلم اليوم جثث 4 مخطوفين كانت محتجزة في قطاع غزة
المصدر
معاريف

تأسست في سنة 1948، وخلال العشرين عاماً الأولى من صدورها كانت الأكثر توزيعاً في إسرائيل. مرّت الصحيفة بأزمة مالية خانقة بدءاً من سنة 2011، واضطرت إلى إغلاق العديد من أقسامها، إلى أن تم شراؤها من جديد في سنة 2014.  تنتهج خطاً قريباً من الوسط الإسرائيلي، وتقف موقفاً نقدياً من اليمين.

من المتوقع أن تتسلم إسرائيل، اليوم (الخميس)، جثث 4 مخطوفين إسرائيليين كانت محتجزة في قطاع غزة، عبر وساطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وطلبت الجهات الأمنية من وسائل الإعلام الإسرائيلية الامتناع من بث أيّ صور من غزة تتعلق بالعملية.

وبعد تسلُّم الجثث، سيقيم الجيش الإسرائيلي مراسم عسكرية داخل قطاع غزة، تتضمن نقلها إلى توابيت مغطاة بالأعلام الإسرائيلية وإقامة صلاة تأبينية، بمشاركة حاخام عسكري. وعقب ذلك، سيجري نقل الجثث إلى معهد الطب الشرعي في "أبو كبير"، حيث ستخضع لعملية التحقق من الهوية وتحديد سبب الوفاة، والتي قد تستغرق حتى 48 ساعة. وأكد مصدر عسكري إسرائيلي أن العائلات ستظل في منازلها خلال هذه الفترة تحت إشراف ممثلين من الجيش.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن التحقيقات ستسعى لتحديد سبب وفاة المخطوفين والتأكد من ادّعاء حركة "حماس" بأنهم قُتلوا جرّاء ضربات إسرائيلية في غزة. وأكد الجيش أن الفحوصات الطبية الشرعية ستعمل على التحقق من ذلك بشكل دقيق.

وأعلنت حركة "حماس"، أمس، أن الجثث الأربع هي لشيري سيلبرمان بيباس وطفليها أريئيل وكفير، بالإضافة إلى عوديد ليفشيتس.

هذا وأعلن الجيش الإسرائيلي أيضاً أنه يستعد لاستقبال 6 مخطوفين أحياء، بعد غد (السبت)، في دفعة مماثلة لدفعات التبادل السابقة. ووفقاً للمرحلة الأولى من الاتفاق مع "حماس"، سيتم الإفراج عن أكثر من 700 سجين أمني فلسطيني من السجون الإسرائيلية، بينهم 47 سجيناً سبق أن أُفرج عنهم في صفقة شاليط، ثم أعيدَ اعتقالهم لاحقاً، بتهمة العودة إلى "الإرهاب".

واعتبرت قيادة الجيش الإسرائيلي أن استعادة جثث المخطوفين الأربعة خطوة مهمة لإغلاق دائرة فقدانهم، على الرغم من إقرارها بإخفاق الجيش في إعادتهم أحياء من غزة.